فهرس المحتوى:
مقدمة: 15 فبراير.. يوم يضيء بالذهب..
ما هو اليوم العالمي لسرطان الأطفال؟..
حقائق صادمة: الأرقام العالمية..
الفجوة الكبيرة بين الدول الغنية والفقيرة..
أنواع السرطان الأكثر شيوعاً لدى الأطفال..
لماذا الشريط الذهبي؟..
مبادرة منظمة الصحة العالمية لتحقيق 60%..
تحديات إضافية في مناطق النزاع..
أحدث الأبحاث والدراسات العالمية..
كيف يمكنكِ المساعدة والمشاركة؟..
الأسئلة الشائعة..
الخاتمة: معاً يمكننا تغيير الأرقام
مقدمة: 15 فبراير.. يوم يضيء بالذهب
في الخامس عشر من فبراير من كل عام، يتحد العالم تحت شريط ذهبي واحد، دعماً للأطفال والمراهقين المصابين بالسرطان، وتكريماً للناجين، وتضامناً مع العائلات التي تخوض هذه المعركة الصعبة. اليوم العالمي لسرطان الأطفال ليس مجرد تاريخ في التقويم، بل هو حملة عالمية تهدف إلى رفع الوعي، وتحسين فرص الوصول للعلاج، وإعطاء أمل حقيقي لملايين الأطفال حول العالم .
ما هو اليوم العالمي لسرطان الأطفال؟
تم إنشاء هذا اليوم التوعوي في عام 2002 بمبادرة من المنظمة الدولية لسرطانات الأطفال (Childhood Cancer International)، وهي شبكة عالمية تضم 183 منظمة من منظمات الآباء، وجمعيات الناجين، ومجموعات الدعم . الهدف الأساسي هو ضمان استفادة جميع الأطفال والمراهقين المصابين بالسرطان من أفضل سبل العلاج والرعاية والدعم الممكنة، أينما كانوا في العالم .حقائق صادمة: الأرقام العالمية
تقديرات منظمة الصحة العالمية تشير إلى أنه يتم تشخيص حوالي 400,000 حالة إصابة جديدة بالسرطان سنوياً لدى الأطفال والمراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 0 و19 عاماً . هذا الرقم الضخم يعني أن آلاف العائلات حول العالم تسمع كل يوم جملة "طفلك مصاب بالسرطان"، لتبدأ رحلة علاج طويلة وشاقة.الفجوة الكبيرة بين الدول الغنية والفقيرة
من أكثر الحقائق إيلاماً في عالم سرطان الأطفال هي الفجوة الصارخة في نسب الشفاء. في الدول ذات الدخل المرتفع، تصل نسبة نجاح العلاج إلى 80%، مما يعني أن 4 من كل 5 أطفال لديهم فرصة حقيقية للشفاء والعيش . لكن في الدول المنخفضة والمتوسطة الدخل، تنخفض هذه النسبة بشكل مأساوي إلى 20% فقط . هذا التفاوت الصارخ هو ما تسعى المنظمات الدولية إلى تقليصه، لضمان أن يكون المكان الذي ولد فيه الطفل هو العامل الحاسم في فرص بقائه على قيد الحياة.أنواع السرطان الأكثر شيوعاً لدى الأطفال
تختلف أنواع السرطان التي تصيب الأطفال عن تلك التي تصيب البالغين. وفقاً لوزارة الصحة السعودية ومنظمات صحية دولية، فإن أكثر الأنواع شيوعاً هي :سرطان الدم (اللوكيميا): الأكثر شيوعاً بين الأطفال.
أورام الدماغ والجهاز العصبي المركزي.
الأورام اللمفاوية.
الأورام الصلبة مثل أورام الأرومة العصبية وأورام ويلمز (الخاصة بالكلى).
لماذا الشريط الذهبي؟
الشريط الذهبي هو الرمز العالمي لسرطان الأطفال. يتم اختيار اللون الذهبي لأنه يعبر عن القيمة العالية لحياة الأطفال والمراهقين المصابين بالسرطان، ومدى ثمنها وغلاوتها . خلال شهر سبتمبر، وهو شهر التوعية بسرطان الأطفال، ينتشر هذا الرمز في كل مكان.مبادرة منظمة الصحة العالمية لتحقيق 60%
في سبتمبر 2018، أطلقت منظمة الصحة العالمية المبادرة العالمية لسرطان الأطفال (WHO Global Initiative for Childhood Cancer). الهدف الطموح لهذه المبادرة هو زيادة معدل البقاء على قيد الحياة للأطفال المصابين بالسرطان في جميع أنحاء العالم إلى 60% على الأقل بحلول عام 2030 . هذا الهدف يعني تقريباً مضاعفة معدل الشفاء الحالي، وإنقاذ حياة مليون طفل إضافي خلال العقد القادم . تعتمد المبادرة على نهج متكامل يُعرف اختصاراً بـ "CURE All" يحدد خطوات عملية للوصول إلى هذه الغايات .تحديات إضافية في مناطق النزاع
في يوم 13 فبراير 2025، أصدر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط تقريراً مهماً سلط الضوء على التحديات الإضافية التي يواجهها الأطفال المصابون بالسرطان في مناطق النزاع . في لبنان، والأراضي الفلسطينية المحتلة، وسوريا، واليمن، وأجزاء أخرى من المنطقة، لا يعاني الأطفال من المرض فقط، بل يواجهون أيضاً صعوبات النزوح، وانقطاع سلاسل الإمداد عن الأدوية الأساسية، وتدمير المرافق الصحية، ونقص الكوادر المتخصصة. في غزة، على سبيل المثال، يحتاج مئات الأطفال إلى الإخلاء الطبي لتلقي العلاج في الخارج، لكن إجراءات خروجهم معقدة وبطيئة .أحدث الأبحاث والدراسات العالمية
البحث العلمي هو السبيل الوحيد لتحسين فرص العلاج وتقليل الآثار الجانبية. في 13 فبراير 2026، نشر صندوق أبحاث السرطان العالمي (WCRF) تقريراً يسلط الضوء على العديد من الدراسات الواعدة :الذكاء الاصطناعي لدعم العائلات: اختبار روبوت محادثة ذكي باسم DAPHNE مصمم لتحديد وإدارة الاحتياجات الاجتماعية والعاطفية للعائلات التي ترعى طفلاً مصاباً بالسرطان.
أبحاث الليمفوما في أفريقيا: دراسة لفهم التعرض للسموم الفطرية والفيروسات كعوامل خطر للإصابة بسرطان الغدد الليمفاوية (بوركيت) لدى الأطفال في أفريقيا جنوب الصحراء.
التغذية والتمارين: دراسة FITco الفريدة لمتابعة 500 طفل تم تشخيصهم حديثاً بالسرطان، لتتبع نظامهم الغذائي ونشاطهم البدني وتكوين أجسامهم، وفهم كيف تؤثر هذه العوامل على العلاج والآثار الجانبية والبقاء على قيد الحياة على المدى الطويل.
كيف يمكنكِ المساعدة والمشاركة؟
اليوم العالمي لسرطان الأطفال هو دعوة للجميع للمساهمة، بأي طريقة ممكنة. إليك بعض الأفكار المستوحاة من منظمة سانت جود لأبحاث سرطان الأطفال :نشر الوعي: تعلمي الحقائق من مصادر موثوقة، وشاركيها مع الأصدقاء والعائلة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ارتدي اللون الذهبي أو شريطاً ذهبياً لإظهار الدعم.
التبرع للمؤسسات الموثوقة: تبرعاتكِ يمكن أن تساعد في توفير العلاج، ودعم الأبحاث، وتخفيف الأعباء المادية عن العائلات. حتى التبرعات الصغيرة تصنع فرقاً. مثلاً، يمكن لتبرع بقيمة 25 دولاراً أن يساعد في توفير كرة علاج طبيعي لطفل، و100 دولار يمكن أن توفر 5 مجموعات من أنابيب العلاج الكيميائي المخصصة للأطفال .
التطوع: يمكنكِ التطوع محلياً أو عبر الإنترنت مع المنظمات التي تدعم أطفال السرطان.
تنظيم حدث خيري: يمكنكِ تنظيم حدث لجمع التبرعات، سواء كان يوماً رياضياً، أو بيع مخبوزات، أو حملة تبرعات عبر الإنترنت.
دعم علامات تجارية مسؤولة: ابحثي عن الشركات التي تدعم أبحاث سرطان الأطفال واشتري منتجاتها.
مد يد العون لعائلة محتاجة: إذا كان في مجتمعكِ عائلة تمر بهذه التجربة، اسأليها ببساطة: "ماذا تحتاجون؟ كيف يمكنني المساعدة؟" أحياناً تكون كلمة الدعم أو وجبة جاهزة هي كل ما يحتاجونه.
الأسئلة الشائعة
س: ما هو الشريط الذهبي؟ج: هو الرمز العالمي للتوعية بسرطان الأطفال، ويمثل القيمة العالية لحياة الأطفال المصابين .
س: هل سرطان الأطفال له أسباب معروفة؟
ج: بشكل عام، معظم سرطانات الأطفال ليس لها سبب معروف، وهذا يبرز أهمية البحث العلمي لفهم الآليات الخفية وراء ظهور المرض .
س: ما الفرق بين اليوم العالمي للسرطان (4 فبراير) واليوم العالمي لسرطان الأطفال (15 فبراير)؟
ج: اليوم العالمي للسرطان (4 فبراير) هو يوم عالمي للتوعية بجميع أنواع السرطان لكافة الفئات العمرية. أما 15 فبراير فهو يوم مخصص لسرطان الأطفال تحديداً، للتركيز على التحديات الخاصة بهذه الفئة العمرية .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق