💅 رحلة طلاء الأظافر: من الصين القديمة إلى موضة باريس في القرن العشرين
الأظافر لم تكن مجرد تفاصيل جمالية عند المرأة، بل حملت عبر العصور دلالات اجتماعية وثقافية، وأحيانًا سياسية! رحلة طلاء الأظافر تمتد لآلاف السنين، من الشرق الأقصى إلى عواصم الموضة الأوروبية، لتتحول من رمز للهيبة والطبقات العليا إلى موضة عالمية تتجدد مع كل جيل.
🏯 البداية في الصين القديمة (3000 ق.م تقريبًا)
-
يُعتقد أن الصينيين هم أول من ابتكروا صبغ الأظافر.
-
كانت الألوان مصنوعة من خليط نباتي من الصمغ والجيلاتين وشمع العسل مع أصباغ طبيعية مثل زهرة الكركديه.
-
لون الطلاء لم يكن عشوائيًا: الذهبي والفضي كانا حكرًا على الطبقات الملكية، بينما عامة الشعب اقتصروا على ألوان باهتة.
🇪🇬 لمسة مصر القديمة
-
الفراعنة اهتموا بتلوين الأظافر أيضًا، لكن باستخدام الحناء.
-
الملكة كليوباترا اشتهرت بأظافرها الحمراء الداكنة، بينما فضّلت الطبقات الأقل درجات أخف.
-
الأظافر كانت رمز قوة وجاذبية، تمامًا مثل الشعر والعيون الكُحيلة.
🕌 العصر الإسلامي والحناء
-
استمر استخدام الحناء لتلوين الأظافر كجزء من الزينة التقليدية للنساء، خصوصًا في المناسبات والأعراس.
-
بقي هذا التقليد حيًا في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حتى يومنا هذا.
🎩 أوروبا في العصور الوسطى والنهضة
-
الاهتمام بالأظافر كان محدودًا، وارتبط بالنظافة أكثر من الجمال.
-
لكن الطبقات الراقية بدأت تهتم بتلميع الأظافر باستخدام المساحيق والزيوت الطبيعية.
🇫🇷 باريس والقرن العشرون: ولادة الموضة الحديثة
-
في القرن التاسع عشر، ظهرت أولى أدوات تلميع الأظافر في فرنسا، لكن بدون ألوان قوية.
-
عام 1920 شهد نقطة تحول: استُخدمت تكنولوجيا طلاء السيارات لإنتاج أول طلاء أظافر لامع.
-
في 1932، أسست شركة ريفلون (Revlon) أول خط لإنتاج طلاء أظافر ملون تجاريًا، لتصبح الأظافر الملونة رمزًا للأنوثة العصرية.
-
الخمسينيات والستينيات: هوليوود والنجوم مثل مارلين مونرو جعلوا الأظافر الحمراء الداكنة موضة طاغية.
-
السبعينيات والثمانينيات: ظهرت ألوان أكثر جرأة كالأسود والأزرق، وبدأت موضة "المناكير الفرنسي" التي خرجت من باريس لتغزو العالم.
✨ اليوم: بين الموضة والهوية
طلاء الأظافر أصبح أكثر من مجرد موضة؛ هو وسيلة للتعبير عن الشخصية، الثقة، وأحيانًا التمرد. من التصاميم البسيطة الكلاسيكية إلى فن الأظافر المعقد (Nail Art)، تظل الأظافر لوحة صغيرة تروي تاريخًا طويلًا من الجمال والرمزية.

__LACMA_M.81.271.7.jpg)








ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق