مشروب بارد .. طريقة عمل عصير الشعير
يعد الشعير أحد النباتات العشبية السنوية من الفصيلة النجيلية، كما أن أصل نبات الشعير غير معروف، إلا أنّه يزرع في كافة أنحاء العالم، فهو أحد النباتات الحوليّة، ويتوفر منه أصناف صيفيّة وشتويّة، وينمو عادةً في المناطق الجافة والباردة، كما يمكن زراعته في المناخ الحار ولكنه يكون أكثر عرضة للإصابة بالأمراض التي يسببها هذا المناخ، ولا يمكن أن يزرع في المناطق الرطبة، أو في درجات الحرارة المنخفضة جدًا لأنه قد يموت المحصول بسبب انخفاض درجات الحرارة، ويحتل الشعير المرتبة الرابعة في الإنتاج العالميّ للحبوب، وتنتج حبوب الشعير عادةً إما للاستهلاك الحيوانيّ أو للاستهلاك البشريّ، وتوجد العديد من الأشكال له، مثل الشعير النابت ذي البراعم، والشعير المُبرغل أو المقشور، ومستخلص زيت الشعير، ودقيق الشعير الذي يدخل في تحضير الكثير من المنتجات كالخبز.
وقد كان الشعير لفترة طويلة من الزمن هو الدقيق المستخدم في صناعة الخبز والمعجنات وما إلى ذلك، وفي الوقت الحاضر استبدل الشعير بالقمح في صناعة الطحين، واستخدم في صناعة المعكرونة، كما أن بذور الشعير المُحمّصة تستخدم في صنع القهوة، وهو يستخدم في صناعة بعض الأطعمة لزيادة قيمتها الغذائية، كما أنه يعطينا الكثير من المنتجات، فتنتج من طحنه النخالة، وجريش الشعير، والطحين، ويستخدم الشعير المبرغل في كل من حبوب الإفطار، وأغذية الأطفال، والشوربات، ويضاف مستخلص الشعير إلى المخبوزات من أجل تحسين ملمسه، وزياة حجمه، وإكسابه الطعم المميز واللون النهائي له عن طريق تعزيزه للسكر، والبروتين، وحمض الأميليز الموجودة في العجائن واشتُهر استعمال ماء الشعير بالكثير من البلدان منذ قرون، فمن الممكن شربه أو إضافته للخضروات والأطعمة المختلفة، ويعرف في اليونان على أنه مشروب مصنوع من الماء مع الشعير، وموادٍ طبيعية أخرى، ويقدمه البريطانيون بعد غليه بالماء الساخن ثم يضيفون له كل من الليمون، والسكر، وعصير الفواكه أمّا في جنوب شرق آسيا فيقدم مشروب الشعير إما ساخنًا أو باردًا، ويحظى بشعبيّةٍ كبيرة ٍبين سكان الهند، لذلك بقي للشعير اسمه وشهرته في جميع أنحاء العالم نظرًا لإنتاجه كشراب موجود بأكثر من صنف وبأنواع مختلفة ونكهات عديدة.
ويعد شراب الشعير المحضر من حبوب الشعير مع الماء المطبوخ الذي قد أحيانًا مع مادة من مواد التحلية كالسكر والعسل أو مع عصير من عصائر الفاكهة، مثل الليمون لجعل الشراب مشابهًا لعصير الليمون أو كالفراولة وغيرها من الفواكه التي تكسسبة النكهات المميزة، ويعد شراب الشعير من أكثر أنواع المشروبات الطبيعية الباردة المفيدة للصحة، إذ يتناوله الكثير من الناس ويتناقل بينهم وخاصةً في فصل الصيف، بسبب العناصر الغذائية التي يحتوي عليها والتي تعد مهمة جدًا لصحة أجسامهم، والتي تساعدهم في التخلص من العديد من الأمراض، فهو غني بالعديد من العناصر، مثل البروتين والألياف الغذائية والكالسيوم والمغنيسيوم والمنغنيز والسيلينيوم والزنك والنحاس وفيتامين ب وبيتا جلوكان ومضادات الأكسدة المختلفة، ويحتوي على الكثير من الفوائد على الجسم والبشرة والشعر فهو يساعد الجسم في التخلص من الأملاح الضارة والزائدة عن حاجته و يضبط مستوى تدفق الجلوكوز بالدم، ويحافظ على درجة حراة الجسم باختلاف الفصول ويفيد في التنحيف فهو يساعد على تعزيز الشعور بالشبع، ويعود ذلك إلى أن عملية هضمه في الجسم تتم ببطء ويزود الجسم بالماء وهو ما يعد أساسًا لأي حمية صحية والشعير من النباتات التي يستعملها الناس كحبوب في الدواء، إذ يؤخذ عن طريق الفم لتخفيض نسبة السكر في الدم، وضغط الدم، ومستوى الكوليسترول أيضًا، وفقدان الوزن، بالإضافة إلى استعماله لعلاج مشاكل الجهاز الهضمي، مثل الإسهال وألم المعدة والتهاب الأمعاء.
ويستخدم بعض الناس الشعير بطريقة مباشرة على الجلد لعلاج الدمامل وغيرها الكثير من الفوائد التي سنوضحها لاحقًا، وسنتحدث في هذا المقال عن طريقة عمل مشروب الشعير، وطريقة عمل مشروب الشعير والبقدونس، وطريقة عمل مشروب الشعير بالحليب، وطريقة عمل مشروب الشعير بالليمون، وفوائد مشروب الشعير، وفوائد مشروب الشعير للتنحيف، وأضرار مشروب الشعير وسنتحدث عن القيم الغذائية لكل وصفة من الوصفات، لأن تحضيره لا يحتاج للكثير من الجهد ويمتاز بالبساطة وسهولة التحضير.
المقادير
كوبان من الماء.
ربع كوب من الشعير.
ملعقتان من السكر .
طريقة التحضير
ينظف الشعير جيدًا وتزال منه الشوائب .
يوضع إناء فيه كوبان من الماء على النار ليغلي جيدًا
يضاف الشعير فوق الماء المغلي ويحرك ويقلب لمدة دقائق .
يزال الشعير عن النار، ثم يصفى بمصفاة من الماء لينتج الماء المستعمل في شراب الشعير.
يحفظ ماء الشعير فى الثلاجة لمدة ساعة وعند شربه يضاف له السكر بحسب الرغبة .
يصب شراب الشعير في طبق التقديم، ثم يقدم.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق