المولد النبوي الشريف
يرجع أصل الاحتفال بالمولد النبوي الشريف كما أشار له بعض المؤرخين إلى الفاطميين، فالفاطميين هم أوّل من احتفلوا بيوم المولد النبوي الشريف، واحتفلوا معه بغيره من المناسبات الدورية التي عُدت من مواسمها، ومع ذلك كان أول من احتفل بالمولد النبوي الشريف بشكل كبير ومنتظم هو حاكم “أربيل”، الواقعة في شمال العراق وهو الملك المظفر أبو سعيد كوكبري بن زين الدين علي بن بكتكين، وقد وثق ذلك علماء السنة بأقوالهم، وكان قد ذكر ذلك الإمام السيوطي الذي شهد له ولأخلاقه الحميدة
هناك خلاف على حكم الاحتفال بالمولد النبوي الشريف وقد عده بعض العلماء وأهل الفقه من البدع الحسنة، بشرط أن يكون الاحتفال فير المولد النبوي بالطرق المباحة من غير طبل أو غناء أو عزف، والاحتفال المباح بالمولد النبوي الشريف يكون بتلاوة آيات من القرآن الكريم، وذكر السيرة النبوية الحسنة، الأخلاق الكريمة، التشجيع على التمسك بالدين الاسلامي، وسماع أناشيد المدائح النبوية، وختم المولد بالدعاء. والاحتفال بالمولد يمثل موسماً سنوياً للزيادة من نشر الدعوة، والاقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم، والسير على خطاه ومنهجه، والله تعالى قد أمرنا باتباع النبي الكريم،
قال الله تعالى: “لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا”.
تابعونا علي جروب الفيسبوك 👇
https://bit.ly/2KhnQVr

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق